تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
العصر : الزمان الذي يقع فيه حركات بن آدم من خير وشر، وقال زيد بن أسلم : هو العصر، والمشهور الأول، فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر أي في خسارة وهلاك ﴿إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران، الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالحق﴾ وهو أداء الطاعات، وترك المحرمات، ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾ أي على المصائب والأقدار، وأذى من يؤذي، ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى