كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
معناهُ: والدَّهرِ، أقسَمَ اللهُ بالدهرِ في ترَدُّدهِ وتقلُّبهِ لِمَا فيه من الدَّلالة على وحدانيَّة اللهِ، ويجوز أنْ يكون المرادُ به: ورب العصرِ، وقال بعضُهم: المرادُ بالعصرِ العشِي، وفائدةُ ذكرهِ: ما فيه من الدَّلالة على توحيدِ الله من إقبالِ اللَّيل، وإدبار النهار، وذهاب سُلطان الشمسِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى