لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾.
﴿العصر﴾ : الدهر، أقسم به.
ويقال : أراد به صلاة َ العصر. ويقال : هو العَشِيّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى