جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿والعصر إن الإنسان لفي خسر﴾( ١ )
١٢٨٥- أقسم الله تعالى بوقت العصر، فقال تعالى :﴿والعصر﴾ هذا أحد معنيي الآية، وهو المراد بالآصال في أحد التفسيرين، وهو العشي المذكور في قوله :﴿وعشيا﴾(١) وفي قوله :﴿بالعشي والإشراق﴾(٢). ( الإحياء : ١/٤٠٣ )
١ - مريم: ١١..
٢ - ص: ١٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى