صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿والعصر﴾ أقسم الله بصلاة العصر لفضلها ؛ لأنها الصلاة الوسطى عند الجمهور. أو بوقتها ؛ " لفضيلة صلاته، كما أقسم بالضحى، أو بعصر النبوة ؛ لأفضليته بالنسبة لما سبقه من العصور، أو بالزمان كله ؛ لما يقع فيه من الأقدار الدالة على عظيم القدرة الباهرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى