بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿والعصر﴾ قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : يعني : الدهر. وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : يعني : صلاة العصر، وذلك أن أبا بكر لما أسلم قالوا : خَسِرْتَ يا أبا بكر حين تركت دين أبيك، فقال أبو بكر : ليس الخسارة في قبول الحق، إنما الخسارة في عبادة الأوثان التي لا تسمع ولا تبصر ولا تغني عنكم، فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية. ﴿والعصر﴾ أقسم الله تعالى بصلاة العصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى