التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿والعصر﴾ فيه ثلاثة أقوال :
الأول : أنه صلاة العصر، أقسم الله بها لفضلها. قال رسول الله ﷺ :" الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله ".
الثاني : أنه العشي، أقسم به كما أقسم بالضحى، ويؤيد هذا قول أبي بن كعب : سألت رسول الله ﷺ عن العصر فقال :" أقسم ربكم بآخر النهار ".
والثالث : أنه الزمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى