الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والعصر(١) إن إنسان لفي خسر﴾ إلى آخرها.
قال ابن عباس : العصر : الدهر(٢).
وقال قتادة : العمر ساعة من ساعات النهار، ( يعني : العشي ) (٣).
وقاله الحسن(٤).
وقال الفراء : العصر [ و ] (٥) العصر : الدهر، وهو قسم(٦). وتقديره : ورب العصر، وخالق العصر، ونحوه.
١ ساقط من أ..
٢ انظر: المعالم ٧/٢٨٧ وتفسير القرطبي ٢٠/١٧٨..
٣ بياض في ث. وفي أ: يعني العشاء. وانظر: قول قتادة في تفسير الماوردي ٤/٥١٠ والدر ٨/٦٢٢..
٤ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٩..
٥ ساقط من م..
٦ الذي في معاني الفراء ٣/٢٨٩: "قوله عز وجل: ﴿والعصر﴾ وهو الدهر أقسم به"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى