تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قوله :﴿والعصر( ١ )﴾ يعني : عصر النهار ؛ وهو ما بين زوال الشمس إلى الليل، وهو قسم. قال محمد : والعصر أيضا ليلة، واليوم عصر أيضا. قال الشاعر :
وكن يلبث العصران يوم وليلةإذا طلبا أن يدركا ما تيمما(١)
والدهر عصر أيضا.
١ البيت لحميد بن ثور الهلالي. انظر: الدر المصون (٦/٥٦٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى