المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢ - إن كل إنسان لفى نوع من الخسران. لما يغلب عليه من الأهواء والشهوات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى