معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ أي خسران ونقصان، قيل : أراد به الكفار، بدليل أنه استثنى المؤمنين، والخسران : ذهاب رأس مال الإنسان في هلاك نفسه وعمره بالمعاصي، وهما أكبر رأس ماله.
تفسير الآية ٢ من سورة العصر من كتاب معالم التنزيل