الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
لمَّا هدد بأهوال القيامة بين مآل فرق الإنسان فيها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: وَقْتِ ﴿ٱلْعَصْرِ﴾: أو صلاته ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: كلهم ﴿لَفِى خُسْرٍ﴾: في مطالبهم ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا﴾: فيما بينهم ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من العقائد والأعمال ﴿وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْ﴾: عليه، فإنهم رابحون، وما عداهم خاسرون وفَسَّر صلى الله عليه وسلم الإنسان بأبي جهل والأربعة الباقين بأبي بكر وعمر وعثمان، وعل رضوان الله عليهم أجمعين - واللهُ أعْلمُ.