جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إن الإنسان﴾ : كلهم، ﴿لفي خسر(١)، في مساعيهم.
١ اعلم أن هذه الآية كالتنبيه على أن الأصل في الإنسان أن يكون في الخسران، والخيبة، وتقرير أن سعادة الإنسان في حب الآخرة، والإعراض عن الدنيا، ثم إن الأسباب الداعية إلى حب الآخرة خفية، وإن الأسباب الداعية إلى حب الدنيا ظاهرة، وهي الحواس الخمس، والشهوة، والغضب، فلهذا السبب صار أكثر الخلق مشتغلين بحب الدنيا، مستغرقين في طلبها، فكانوا في الخسران والبوار/١٢ كبير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى