تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الخُسر والخسران : الضلال، والهلاك، وذهاب ما يملكه الإنسان.
إن الإنسانَ في ضلال وهلاكٍ ما دام يفضّل العاجلةَ على الآجلة، وتَغْلِبُ عليه الأهواءُ والشهوات.
إن الإنسانَ في ضلال وهلاكٍ ما دام يفضّل العاجلةَ على الآجلة، وتَغْلِبُ عليه الأهواءُ والشهوات.