الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ قال : إلا من آمن ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ قال : إلا الذين صدقوا الله ووحدوه، وأقروا له بالوحدانية والطاعة، وعملوا الصالحات، وأدوا ما لزمهم من فرائضه، واجتنبوا ما نهاهم عنه من معاصيه، واستثنى الذين آمنوا من الإنسان ؛ لأن الإنسان بمعنى الجمع، لا بمعنى الواحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى