البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والعصر والإنسان اسم جنس يعم، ولذلك صح الاستثناء منه والخسر : الخسران، كالكفر والكفران، وأي خسران أعظم ممن خسر الدنيا والآخرة ؟ وقرأ ابن هرمز وزيد بن عليّ وهارون عن أبي بكر عن عاصم : خسر بضم السين، والجمهور بالسكون.
ومن باع آخرته بدنياه فهو في غاية الخسران، بخلاف المؤمن، فإنه اشترى الآخرة بالدنيا، فربح وسعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى