زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الإنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ قال الزجاج : هو جواب القسم.
والإنسان هاهنا بمعنى الناس، كما تقول : كثر الدرهم في أيدي الناس، تريد الدراهم. والخسر والخسران في معنى واحد. قال أهل المعاني : الخسر : هلاك رأس المال أو نقصه. فالإنسان إذا لم يستعمل نفسه فيما يوجب له الربح الدائم، فهو في خسران ؛ لأنه عمل في إهلاك نفسه، وهما أكبر رأس ماله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى