تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أي : بالطاعات. وقوله :﴿وتواصوا بالحق﴾ قال الحسن وقتادة : أي بالقرآن واتباعه، وقيل : بالتوحيد. وعن السدي : بالله، أي : تواصوا بالله، وعن الفضيل بن عياض قال : يحث بعضهم بعضا على طاعة الله.
وقوله :﴿وتواصوا بالصبر﴾ عن المعاصي، وقيل : بالصبر على الطاعة، وقد ورد خبر غريب برواية أبي أمامة أن قوله :﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ هو أبو جهل بن هشام. وقوله :﴿إلا الذين آمنوا﴾ هو أبو بكر ﴿وعملوا الصالحات﴾ هو عمر ﴿وتواصوا بالحق﴾ هو عثمان ﴿وتواصوا بالصبر﴾ هو علي، رضي الله عنهم.
وقوله :﴿وتواصوا بالصبر﴾ عن المعاصي، وقيل : بالصبر على الطاعة، وقد ورد خبر غريب برواية أبي أمامة أن قوله :﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ هو أبو جهل بن هشام. وقوله :﴿إلا الذين آمنوا﴾ هو أبو بكر ﴿وعملوا الصالحات﴾ هو عمر ﴿وتواصوا بالحق﴾ هو عثمان ﴿وتواصوا بالصبر﴾ هو علي، رضي الله عنهم.