لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الذين أخلصوا في العبادة وتواصوا بما هو حقُّ، وتواصوا بما هو حَسَنٌ وجميلٌ، وتواصوا بالصبر.
وفي بعض التفاسير : قوله :﴿الذين آمنوا﴾ يعني أبا بكر، ﴿وعملوا الصالحات﴾ : يعني عمر.
و﴿تواصوا بالحقِّ﴾ يعني عثمان، و﴿تواصوا الصبر﴾ يعني عليًّا، رضي الله عنهم أجمعين.
والخسرانُ الذي يلحق الإنسان على قسمين : في الأعمال، ويتبيَّن ذلك في المآل، وفي الأحوال، ويتبيَّن ذلك في الوقت والحال ؛ وهو القبضُ بعد البسط، والحجبةُ بعد القربة، والرجوعُ إلى الرُّخَصِ بعد إيثار الأَشَقِّ والأَوْلَى.
﴿وتواصوا بالحقِّ﴾ : وهو الإيثارُ مع الخَلْق، والصدقُ مع الحقِّ.
﴿وتواصوا بالصبر﴾ : على العافية. . . فلا صبرَ أَتَمُّ منه.
ويقال : بالصبر مع الله. . وهو أشدُّ أقسام الصبر.
وفي بعض التفاسير : قوله :﴿الذين آمنوا﴾ يعني أبا بكر، ﴿وعملوا الصالحات﴾ : يعني عمر.
و﴿تواصوا بالحقِّ﴾ يعني عثمان، و﴿تواصوا الصبر﴾ يعني عليًّا، رضي الله عنهم أجمعين.
والخسرانُ الذي يلحق الإنسان على قسمين : في الأعمال، ويتبيَّن ذلك في المآل، وفي الأحوال، ويتبيَّن ذلك في الوقت والحال ؛ وهو القبضُ بعد البسط، والحجبةُ بعد القربة، والرجوعُ إلى الرُّخَصِ بعد إيثار الأَشَقِّ والأَوْلَى.
﴿وتواصوا بالحقِّ﴾ : وهو الإيثارُ مع الخَلْق، والصدقُ مع الحقِّ.
﴿وتواصوا بالصبر﴾ : على العافية. . . فلا صبرَ أَتَمُّ منه.
ويقال : بالصبر مع الله. . وهو أشدُّ أقسام الصبر.