البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وروي عن أبي عمرو : بالصبر بكسر الباء إشماماً، وهذا أيضاً لا يكون إلا في الوقف، انتهى.
وقال ابن خالويه :﴿وتواصوا بالصبر﴾، بنقل الحركة عن أبي عمرو.
وقال صاحب اللوامح عيسى : البصرة بالصبر، بنقل حركة الهاء إلى الياء لئلا يحتاج أن يأتي ببعض الحركة في الوقف، ولا إلى أن يسكن فيجمع بين ساكنين، وذلك لغة شائعة، وليست شاذة بل مستفيضة، وذلك دلالة على الإعراب، وانفصال عن التقاء الساكنين، ومادته حق الموقوف عليه من السكون، انتهى.
وقد أنشدنا في الدلالة على هذا في شرح التسهيل عدّة أبيات، كقول الراجز :
يريد : أبو عمر.
﴿وتواصوا بالحق﴾ : أي بالأمر الثابت من الذين عملوا به وتواصوا به، ﴿وتواصوا بالصبر﴾ في طاعة الله تعالى، وعن المعاصي.
وقال ابن خالويه :﴿وتواصوا بالصبر﴾، بنقل الحركة عن أبي عمرو.
وقال صاحب اللوامح عيسى : البصرة بالصبر، بنقل حركة الهاء إلى الياء لئلا يحتاج أن يأتي ببعض الحركة في الوقف، ولا إلى أن يسكن فيجمع بين ساكنين، وذلك لغة شائعة، وليست شاذة بل مستفيضة، وذلك دلالة على الإعراب، وانفصال عن التقاء الساكنين، ومادته حق الموقوف عليه من السكون، انتهى.
وقد أنشدنا في الدلالة على هذا في شرح التسهيل عدّة أبيات، كقول الراجز :
| أنا جرير كنيتي أبو عمر | أضرب بالسيف وسعد في العصر |
﴿وتواصوا بالحق﴾ : أي بالأمر الثابت من الذين عملوا به وتواصوا به، ﴿وتواصوا بالصبر﴾ في طاعة الله تعالى، وعن المعاصي.