الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والمعنى : أن الناس في خسران من تجارتهم إلاّ الصالحين وحدهم ؛ لأنهم اشتروا الآخرة بالدنيا، فربحوا وسعدوا، ومن عداهم تجروا خلاف تجارتهم، فوقعوا في الخسارة والشقاوة ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالحق﴾ بالأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وهو الخير كله : من توحيد الله وطاعته، واتباع كتبه ورسله، والزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾ عن المعاصي وعلى الطاعات، على ما يبلو الله به عباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى