الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات(١) وتواصوا(٢) بالحق وتواصوا بالصبر﴾.
أي : وأوصى بعضهم بعضا ( بلزوم العمل بطاعة الله واجتناب معاصي الله(٣).
( قال قتادة : " الحق ) (٤) كتاب الله " (٥).
ثم قال تعالى :﴿وتواصوا بالصبر﴾.
أي : وأوصى بعضهم بعضا ) (٦) بالصبر(٧). على العمل بطابعة الله جل وعز(٨).
وكان علي بن أبي طالب عليه السلام يقرأ : " والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي ( خسر ) (٩)، وإنه فيه على آخر الدهر " (١٠)، وهذه القراء مخالفة/ للمصحف(١١) المجمع عليه، فلا يجوز لأحد أن يقرأ بها فيخالف(١٢) الإجماع، وإنما هي على معنى التفسير(١٣). وروى(١٤). ابن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم : " لفي خُسُر "، بضم السين والخاء(١٥).
وروي عن أبي عمرو أنه كان ( يقرأ " بالصبر " )(١٦)، بكسر الباء(١٧)، وهذا إنما يجوز في الوقف على نقل الحركة.
وكان سلام [ أبو المنذر ] (١٨) يقرأ " والعصر "، بكسر الصاد(١٩)، وهذا لا يجوز إلا في الوقف أيضا. ( وليس في هذه السورة ) (٢٠) تمام إلى آخرها.
١ ساقط من أ..
٢ أ: ثم قال وتواصوا، ث: ثم قال تعالى وتواصوا..
٣ ث: ومعاصيه..
٤ (قال قتادة الحق) في موضعه بياض في ث..
٥ جامع البيان ٣٠/٢٩٠ والدر ٨/٦٢٢..
٦ ما بين قوسين (بلزوم العمل – بعضهم بعضا) ساقط من أ..
٧ أ: في الصبر..
٨ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٩١..
٩ ساقط من أ..
١٠ جامع البيان ٣٠/٢٩٠ وهي قراءة ابن مسعود في الدر ٨/٦٢١-٦٢٢. وانظر: المختصر لابن خالويه: ١٧٩..
١١ ث: المصحف..
١٢ ث: بما يخالف..
١٣ انظر: تفسير القرطبي ٢٠/١٨٠..
١٤ أ: وقد روى..
١٥ انظر: تفسير القرطبي ٢٠/١٨٠ والذي فيه أنها رواية هارون عن أبي بكر عن عاصم. وانظر: المختصر لابن خالويه: ١٧٩ والبحر ٨/٥٠٩ حيث حكاها أيضا عن ابن هرمز وزيد بن علي..
١٦ بياض في ث..
١٧ انظر: السبعة: ٦٩٦ غير أنه لم يذهب إلى الكسر بإطلاق بل قال: "يشم الباء شيئا من الكسر ولا يشبع"..
١٨ م: أبو هنذر..
١٩ انظر: المختصر لابن خالويه: ١٧٩..
٢٠ بياض في ث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى