أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فلا اقتحم﴾ : أي فهلا تجاوز.
﴿العقبة﴾ : أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار.
- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإِنفاق في الخير فإِنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله.
- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإِنفاق في سبيل الله وبالإِيمان والعمل الصالح والتواصي به.
- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله
المعنى :
قوله تعالى ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿وما أدراك ما العقبة﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أومسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي :
١- فك رقبة وقد ورد من اعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار.
٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره.
٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه.
٤- تواصى بالصبر اي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم.
بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين.
الهداية :
من الهداية :
- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإِنفاق في الخير فإِنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله.
- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإِنفاق في سبيل الله وبالإِيمان والعمل الصالح والتواصي به.
- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله
الهداية :
من الهداية :
- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإِنفاق في الخير فإِنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله.
- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإِنفاق في سبيل الله وبالإِيمان والعمل الصالح والتواصي به.
- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله