جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : فَلا اقْتَحَم الْعَقَبَةَ يقول تعالى ذكره : فلم يركب العقبة، فيقطعها ويجوزها.
وذُكر أن العقبة : جبل في جهنم. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا يحيى بن كثير، قال : حدثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قول الله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قال : عَقَبة في جهنم.
حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال : حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر، في قوله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ جبل من جهنم.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن عُلّية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله : فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ قال : جهنم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ إنها قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قال : للنار عقبة دون الجسر.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا وهب بن جرير، قال : حدثنا أبي، قال : سمعت يحيى بن أيوب يحدّث عن يزيد بن أبي حبيب، عن شعيب بن زُرْعة، عن حنش، عن كعب، أنه قال : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قال : هو سبعون درجة في جهنم.
وأفرد قوله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ بذكر «لا » مرّة واحدة، والعرب لا تكاد تفردها في كلام في مثل هذا الموضع، حتى يكرّروها مع كلام آخر، كما قال : فَلا صَدّقَ وَلا صَلّى وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. وإنما فعل ذلك كذلك في هذا الموضع، استغناء بدلالة آخر الكلام على معناه، من إعادتها مرّة أخرى، وذلك قوله إذ فسّر اقتحام العقبة، فقال : فَكّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيما ذَا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِينا ذَا مَتْرَبَةٍ ثم كان من الذين آمنوا، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أوّل الكلام، قال : فلا فَعَلَ ذا ولا ذا ولا ذا. وتأوّل ذلك ابن زيد، بمعنى : أفلا، ومن تأوّله كذلك، لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا. ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، وقرأ قول الله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قال : أفلا سلك الطريق التي منها النجاة والخير، ثم قال : وَما أدْرَاكَ ما الْعَقَبَةُ ؟.
وذُكر أن العقبة : جبل في جهنم. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا يحيى بن كثير، قال : حدثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قول الله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قال : عَقَبة في جهنم.
حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال : حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر، في قوله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ جبل من جهنم.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن عُلّية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله : فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ قال : جهنم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ إنها قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قال : للنار عقبة دون الجسر.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا وهب بن جرير، قال : حدثنا أبي، قال : سمعت يحيى بن أيوب يحدّث عن يزيد بن أبي حبيب، عن شعيب بن زُرْعة، عن حنش، عن كعب، أنه قال : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قال : هو سبعون درجة في جهنم.
وأفرد قوله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ بذكر «لا » مرّة واحدة، والعرب لا تكاد تفردها في كلام في مثل هذا الموضع، حتى يكرّروها مع كلام آخر، كما قال : فَلا صَدّقَ وَلا صَلّى وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. وإنما فعل ذلك كذلك في هذا الموضع، استغناء بدلالة آخر الكلام على معناه، من إعادتها مرّة أخرى، وذلك قوله إذ فسّر اقتحام العقبة، فقال : فَكّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيما ذَا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِينا ذَا مَتْرَبَةٍ ثم كان من الذين آمنوا، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أوّل الكلام، قال : فلا فَعَلَ ذا ولا ذا ولا ذا. وتأوّل ذلك ابن زيد، بمعنى : أفلا، ومن تأوّله كذلك، لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا. ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، وقرأ قول الله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قال : أفلا سلك الطريق التي منها النجاة والخير، ثم قال : وَما أدْرَاكَ ما الْعَقَبَةُ ؟.