تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ أي : فقيرا مُدقعًا لاصقا بالتراب، وهو الدقعاء أيضا.
قال ابن عباس :﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ هو المطروح في الطريق(١) الذي لا بيت له، ولا شيء يقيه من التراب - وفي رواية : هو الذي لصق بالدقعاء من الفقر والحاجة، ليس له شيء - وفي رواية عنه : هو البعيد التربة.
قال ابن أبي حاتم : يعني الغريب عن وطنه.
وقال عكرمة : هو الفقير المديون المحتاج.
وقال سعيد بن جبير : هو الذي لا أحد له.
وقال ابن عباس، وسعيد، وقتادة، ومقاتل بن حيان : هو ذو العيال.
وكل هذه قريبة المعنى.
قال ابن عباس :﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ هو المطروح في الطريق(١) الذي لا بيت له، ولا شيء يقيه من التراب - وفي رواية : هو الذي لصق بالدقعاء من الفقر والحاجة، ليس له شيء - وفي رواية عنه : هو البعيد التربة.
قال ابن أبي حاتم : يعني الغريب عن وطنه.
وقال عكرمة : هو الفقير المديون المحتاج.
وقال سعيد بن جبير : هو الذي لا أحد له.
وقال ابن عباس، وسعيد، وقتادة، ومقاتل بن حيان : هو ذو العيال.
وكل هذه قريبة المعنى.
١ - (٤) في م: "بالطريق"..