البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ترب الرجل، إذا افتقر ولصق بالتراب، وأترب، إذا استغنى وصار ذا مال كالتراب، وكذلك أثرى.
﴿ذا متربة﴾، قال : هم المطروحون على ظهر الطريق قعوداً على التراب، لا بيوت لهم.
وقال ابن عباس : هو الذي يخرج من بيته، ثم يقلب وجهه إليه مستيقناً أنه ليس فيه إلا التراب.
﴿ذا متربة﴾، قال : هم المطروحون على ظهر الطريق قعوداً على التراب، لا بيوت لهم.
وقال ابن عباس : هو الذي يخرج من بيته، ثم يقلب وجهه إليه مستيقناً أنه ليس فيه إلا التراب.