تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٦ : وقوله تعالى :﴿أو مسكينا ذا متربة﴾ أي ألصق بطنه بالتراب، وقيل : ليس له شيء يحجبه عن التراب.
ثم في قوله :﴿يتيما ذا مقربة﴾ دلالة وجوب حق اليتيم على القريب إذا كان محتاجا، فيكون فيه حجة لقول أصحابنا : إن اليتيم إذا كان محتاجا فرضت نفقته على أقربائه.
وفي قوله :﴿أو مسكينا ذا متربة﴾ دلالة أن المسكين الذي وصفه، وهو ألا يكون بينه وبين التراب حائل، فكفايته تلزم الخلق جملة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى