بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الذين آمَنُواْ﴾ يعني : من صنع هذا الإحسان، يكون مؤمناً، لأنه لا يتقبل عملاً من الأعمال بغير إيمان. ويقال : معناه ثم يثبت على إيمانه. ثم قال :﴿وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾ يعني : تحاشوا أنفسهم بالصبر، وتحاشوا بعضهم بعضاً بالصبر على طاعة الله تعالى، وبالصبر على المكروهات، لأنه روي في الخبر، " أن الجنة حقت بالكاره ".
ثم قال تعالى :﴿وَتَوَاصَوْاْ بالمرحمة﴾ يعني : تحاشوا بالتراحم بعضهم على بعض، يعني : بالمرحمة على أنفسهم، على غيرهم. وروي عن النبي ﷺ، أنه قال :«مَنْ يَرْحَمِ النَّاسَ، يَرْحَمُهُ الله تَعَالَى ».
ثم قال تعالى :﴿وَتَوَاصَوْاْ بالمرحمة﴾ يعني : تحاشوا بالتراحم بعضهم على بعض، يعني : بالمرحمة على أنفسهم، على غيرهم. وروي عن النبي ﷺ، أنه قال :«مَنْ يَرْحَمِ النَّاسَ، يَرْحَمُهُ الله تَعَالَى ».