زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم بين أن هذه القُرب إنما تنفع مع الإيمان بقوله تعالى :﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ و﴿ثم﴾ هاهنا بمعنى الواو، كقوله تعالى :﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ﴾ [يونس: ٤٦].
قوله تعالى :﴿وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ﴾ على فرائض الله وأمره ﴿وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِ﴾ أي : بالتراحم بينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى