الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
والقَسَمُ واقع على قوله :﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي كَبَدٍ﴾ قال الجمهور : الإنْسَانُ اسم جنسٍ والكَبَدُ المشقةُ والمكَابَدَةُ، أي : يُكَابِد أمرَ الدنيا والآخرة، ورُوِيَ : أَن سببَ نزولِ هذه الآية رَجُلٌ من قريشٍ يقال له أبو الأَشَدِّ، وقيل نزلتْ في عمرو بن عبد ود، وقال : مقاتل : نَزَلَتْ في الحارثِ بن عامر بن نوفل ؛ أذنبَ فاستفتى النبي ﷺ فَأَمَرَهُ بِالكَفَّارَةِ، فَقَالَ : لَقَدْ أَهْلَكْتُ مَالاً في الكفارات وَالنفَقَاتِ، مُذْ تَبِعْتُ مُحَمَّداً، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ادعى أَنَّهُ أَنْفَقَ مَالاً كَثِيراً على إفْسَادِ أَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ في الكَفَّارَاتِ على مَا تَقَدَّمَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى