زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ﴾ هذا جواب القسم.
وفيمن عنى بالإنسان خمسة أقوال :
أحدهما : أنه اسم جنس، وهو معنى قول ابن عباس.
والثاني : أنه أبو الأشدين الجمحي، وقد سبق ذكره، [المدثر: ٢٩] [ والانفطار : ٥ ] قاله الحسن.
والثالث : أنه الحارث بن عامر بن نوفل، وذلك أنه أذنب ذنبا، فأمره النبي ﷺ بالكفارة، فقال : لقد ذهب مالي في الكفارات، والنفقات منذ دخلت في دين محمد، قاله مقاتل.
والرابع : آدم عليه السلام، قاله ابن زيد.
والخامس : الوليد بن المغيرة، حكاه الثعلبي.
قوله تعالى :﴿فِي كَبَدٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : في نصب، رواه الوالبي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وأبو عبيدة، فإنهم قالوا : في شدة. قال الحسن : يكابد الشكر على السراء، والصبر على الضراء، لأنه لا يخلو من أحدهما ويكابد مصائب الدنيا، وشدائد الآخرة. قال ابن قتيبة : في شدة غلبة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة، فعلى هذا يكون من مكابدة الأمر، وهي معاناته.
والثاني : أن المعنى : خلق منتصبا يمشي على رجلين، وسائر الحيوان غير منتصب، رواه مقسم عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، والضحاك، وعطية، والفراء، فعلى هذا يكون معنى الكبد : الاستواء والاستقامة.
والثالث : في وسط السماء، قال ابن زيد :﴿لقد خلقنا الإنسان﴾ يعني : آدم ﴿في كبد﴾ أي : في وسط السماء.
وفيمن عنى بالإنسان خمسة أقوال :
أحدهما : أنه اسم جنس، وهو معنى قول ابن عباس.
والثاني : أنه أبو الأشدين الجمحي، وقد سبق ذكره، [المدثر: ٢٩] [ والانفطار : ٥ ] قاله الحسن.
والثالث : أنه الحارث بن عامر بن نوفل، وذلك أنه أذنب ذنبا، فأمره النبي ﷺ بالكفارة، فقال : لقد ذهب مالي في الكفارات، والنفقات منذ دخلت في دين محمد، قاله مقاتل.
والرابع : آدم عليه السلام، قاله ابن زيد.
والخامس : الوليد بن المغيرة، حكاه الثعلبي.
قوله تعالى :﴿فِي كَبَدٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : في نصب، رواه الوالبي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وأبو عبيدة، فإنهم قالوا : في شدة. قال الحسن : يكابد الشكر على السراء، والصبر على الضراء، لأنه لا يخلو من أحدهما ويكابد مصائب الدنيا، وشدائد الآخرة. قال ابن قتيبة : في شدة غلبة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة، فعلى هذا يكون من مكابدة الأمر، وهي معاناته.
والثاني : أن المعنى : خلق منتصبا يمشي على رجلين، وسائر الحيوان غير منتصب، رواه مقسم عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، والضحاك، وعطية، والفراء، فعلى هذا يكون معنى الكبد : الاستواء والاستقامة.
والثالث : في وسط السماء، قال ابن زيد :﴿لقد خلقنا الإنسان﴾ يعني : آدم ﴿في كبد﴾ أي : في وسط السماء.