الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والكبد : أصله من قولك : كبد الرجل كبداً، فهو أكبد : إذا وجعت كبده وانتفخت، فاتسع فيه حتى استعمل في كل تعب ومشقة.
ومنه اشتقت المكابدة، كما قيل : كبته بمعى أهلكه. وأصله : كبده، إذا أصاب كبده. قال لبيد :
يَا عَيْنُ هَلاَّ بكيتِ أَرْبَدَ إذْقُمْنَا وَقَامَ الْخُصُومُ فِي كَبَدِ
أي : في شدة الأمر وصعوبة الخطب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى