جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : يَقُولُ أهْلَكْتُ مالاً لُبَدا يقول هذا الجليد الشديد : أهلكت مالاً كثيرا، في عداوة محمد ﷺ، فأنفقت ذلك فيه، وهو كاذب في قوله ذلك وهو فعل من التلبد، وهو الكثير، بعضه على بعض، يقال منه : لَبد بالأرض يَلْبُد : إذا لصق بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : مالاً لُبَدا يعني باللبد : المال الكثير.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مالاً لُبَدا قال : كثيرا.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : أخبرني مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : أهْلَكْتُ مالاً لُبَدا. قال : مالاً كثيرا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : أهْلَكْتُ مالاً لُبَدا : أي كثيرا.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : مالاً لُبَدا قال : اللبد : الكثير.
واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الأمصار : مالاً لُبَدا بتخفيف الباء. وقرأه أبو جعفر بتشديدها. والصواب بتخفيفها، لإجماع الحجة عليه.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : مالاً لُبَدا يعني باللبد : المال الكثير.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مالاً لُبَدا قال : كثيرا.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : أخبرني مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : أهْلَكْتُ مالاً لُبَدا. قال : مالاً كثيرا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : أهْلَكْتُ مالاً لُبَدا : أي كثيرا.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : مالاً لُبَدا قال : اللبد : الكثير.
واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الأمصار : مالاً لُبَدا بتخفيف الباء. وقرأه أبو جعفر بتشديدها. والصواب بتخفيفها، لإجماع الحجة عليه.