التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ أيظن هذا الإنسان المكذب المغرور أن الله لا يعلم أنه ما كان يبتغي بإنفاقه غير الرياء والمفاخرة وطلب المعالي والسمعة. فالله جل وعلا يراه وهو رقيب عليه ويعلم ما يبتغي بإنفاقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى