الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ يعني الله سبحانه وقيل : محمّد ( عليه السلام ) فيعلم مقدار نفقته، وكان كاذباً لم ينفق جميع ما قال، وقال سعيد بن جبير وقتادة : أيظنُّ أن لم يره أحد فيسأله عن هذا المال من أين اكتسبه وأين أنفقه ؟
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عمر بن أحمد بن القاسم النهاوندي قال : حدّثني الهيثم بن خلف الدوري قال : حدّثني محمد بن يزيد بن سليمان مولى بني هاشم قال : حدّثنا حسين بن الحسين يعني الأشقر قال : حدّثنا هشام بن شبر عن أبي هاشم عن مخالد عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتّى يُسئل عن أربع : عن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه وعن حبّنا أهل البيت ".
قال ابن خرجة : ما سمعت هذا الحديث إلاّ من الهيثم.
وأخبرنا الحسين قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن هارون بن محمد قال : حدّثنا موسى بن هارون بن عبد الله قال : حدّثنا أبو الربيع الزهراني قال : حدّثنا نعيم بن ميسرة، قال : أخبرني عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال : أخبرني رجل من بني عامر عن أبيه قال : صلّيت خلف النبيّ صلّى الله عليه فسمعته يقول :﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ يعني بكسر السين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى