البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقيل : الضمير في ﴿أيحسب﴾ لبعض صناديد قريش.
وقيل : هو أبو الأسد أسيد بن كلدة، كان يبسط له الأديم العكاظي، فيقوم عليه ويقول : من أزالني عنه فله كذا، فلا ينزع إلا قطعاً، ويبقى موضع قدميه.
وقيل : الوليد بن المغيرة.
وقيل : الحرث بن عامر بن نوفل، وكان إذا أذنب استفتى النبي ﷺ، فيأمره بالكفارة، فقال : لقد أهلكت مالاً لبداً في الكفارات والتبعات منذ تبعت محمداً ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى