بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَيَحْسَبُ﴾ يعني : أيظن ﴿أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ يعني : إن لم ير الله تعالى صنيعه فلا يعاقبه بما فعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى