غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت ﴿لبداً﴾ بالتشديد : يزيد ﴿فك رقبة أو إطعام﴾ على صيغة الفعلين ونصب ﴿رقية﴾ ابن كثير وأبو عمرو وعليّ. الباقون : على المصدرين فأضافوا الأول ونونوا الثاني أي هي الفك أو الإطعام ﴿مؤصدة﴾ بالهمز : أبو عمرو ويعقوب وحمزة وخلف وحفص والمفضل.
﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ يعنى أنه تعالى كان عالماً بقصده حين ينفق ما ينفق رياء وافتخاراً وحباً للانتساب إلى المكارم والمعالي أو معاداة على رسول الله ﷺ وقال قتادة : أيظن أن الله لم يره ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وفي أي شيء أنفقه ؟ وقال الكلبي : كان كاذباً ولم ينفق شيئاً فقال الله : أيزعم أن الله ما رأى ذلك منه ولو كان قد أنفق لعلم الله.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿البلد﴾ ه لا ﴿البلد﴾ ه ك ﴿ولد﴾ ه ك ﴿كبد﴾ ه ط ﴿أحد﴾ م ه لئلا يوهم أن ما بعده صفة ﴿لبداً﴾ ط ﴿أحد﴾ ه ك ﴿عينين﴾ ه لا ﴿وشفتين﴾ ه ك ﴿النجدين﴾ ج ه للنفي مع الفاء ﴿العقبة﴾ ه ز ﴿العقبة﴾ ه ط ﴿رقبة﴾ ه لا ﴿مسغبة﴾ ه ط ﴿مقربة﴾ ه ك ﴿متربة﴾ ه ط لأن " ثم " لترتيب الأخبار ﴿بالمرحمة﴾ ه ك ﴿الميمنة﴾ ه ط ﴿المشأمة﴾ ه ط ﴿مؤصدة﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى