مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أيحسب أن لم يره احد﴾ فيه وجهان ( الأول ) قال قتادة : أيظن أن الله لم يره ولم يسأله عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ( الثاني ) : قال الكلبي : كان كاذبا لم ينفق شيئا، فقال الله تعالى : أيظن أن الله تعالى ما رآى ذلك منه، فعل أو لم يفعل، أنفق أو لم ينفق، بل رآه وعلم منه خلاف ما قال.