فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ استفهام على سبيل الإنكار أي أيظن أنه لم يعاينه أحد، قال قتادة أيظن أن الله سبحانه لم يره ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وأين أنفقه، وقال الكلبي كان كاذبا لم ينفق ما قال، فقال الله أيظن أن الله لم ير ذلك منه فعل أو لم يفعل، أنفق أو لم ينفق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى