لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
أيحسب أن لم يره أحد } يعني أيظن أن الله لم يره، ولا يسأله عن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وقيل كان كاذباً في قوله، إنه أنفق ولم ينفق جميع ما قال والمعنى أيظن أن الله لم ير ذلك منه فيعلم مقدار نفقته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى