النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿أيحْسَبُ أن لم يَرَهُ أَحَدٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن لم يره الله، قاله مجاهد.
الثاني : أن لم يره أحد من الناس فيما أنفقه، قاله ابن شجرة.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : أيحسب أن لم يظهر ما فعله أن لا يؤاخذ به، على وجه التهديد، كما يقول الإنسان لمن ينكر عليه فعله، قد رأيت ما صنعت، تهديداً له فيكون الكلام على هذا الوجه وعيداً، وعلى ما تقدم تكذيباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى