تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
نبذة: طرحه، نقضه. الفريق: الجماعة لا واحد له من لفظه.
ثم يتجه الخطاب إلى الرسول عليه السلام ليُثبّته على ما أنزل إليه من الآيات البينات مقررا انه لا يكفر بهذه الآيات إلا الفاسقون من علماء بني إسرائيل وأحبارهم.
وكما تذبذبوا في العقيدة والأيمان، تذبذبوا كذلك فيما يبرمونه من عهود، فكانوا كلما عادها النبي والمسلمين عهدا نقضه فريق منهم، لأن معظمهم لا يؤمنون بحرمة عهد ولا بقداسة ميثاق. وهذا ليس بغريب، فهو من صلب تعاليم تلمودهم. وأساسُ ما وضعه أحبارهم ان كل من عاداهم ليس له حرمة، ولا ذمة، ولا يجوز أن يُبْرَم معه عهد. كذلك لا يرجى ايمان أكثرهم، لأن الضلال قد استحوذ عليهم، كما ان غرورهم بأنفسهم وتجبرّهم قد جعلاهم في طغيانهم يعمهون.
ثم يتجه الخطاب إلى الرسول عليه السلام ليُثبّته على ما أنزل إليه من الآيات البينات مقررا انه لا يكفر بهذه الآيات إلا الفاسقون من علماء بني إسرائيل وأحبارهم.
وكما تذبذبوا في العقيدة والأيمان، تذبذبوا كذلك فيما يبرمونه من عهود، فكانوا كلما عادها النبي والمسلمين عهدا نقضه فريق منهم، لأن معظمهم لا يؤمنون بحرمة عهد ولا بقداسة ميثاق. وهذا ليس بغريب، فهو من صلب تعاليم تلمودهم. وأساسُ ما وضعه أحبارهم ان كل من عاداهم ليس له حرمة، ولا ذمة، ولا يجوز أن يُبْرَم معه عهد. كذلك لا يرجى ايمان أكثرهم، لأن الضلال قد استحوذ عليهم، كما ان غرورهم بأنفسهم وتجبرّهم قد جعلاهم في طغيانهم يعمهون.