تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم﴾ قيل : أراد به العهد الذي أخذه الله على اليهود أن يؤمنوا بمحمد ؛ فخالفوا ونبذوا.
وقيل : هو العهد الذي أخذه رسول الله ﷺ على بني قريظة والنضير أن لا يعاونوا المشركين على قتاله. فخالفوا ونبذوا. والنبذ. الطرح، ومنه قول الشاعر :
﴿بل أكثرهم لا يؤمنون﴾ وقد آمن قليل منهم.
وقيل : هو العهد الذي أخذه رسول الله ﷺ على بني قريظة والنضير أن لا يعاونوا المشركين على قتاله. فخالفوا ونبذوا. والنبذ. الطرح، ومنه قول الشاعر :
| نظرت إلى عنوانه فنبذته | كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا |