جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً﴾، عطف على محذوف والهمزة للإنكار، أي : أكفروا بالآيات، وكلما عاهدوا نزلت حين ذكرهم نبينا عليه الصلاة والسلام ما أخذ عليهم من الميثاق في شأنه قالوا : والله ما عهد إلينا ولا أخذ ميثاق في شأنك. ﴿نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم﴾ : نقضه وطرحه، ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾، رد لما يتوهم أن الفريق هم الأقلون، فإنهم بين ناقض عهد أو جاحد معاند، والمؤمنون أقلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى