زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَوْ كُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا﴾ الواو واو العطف، أدخلت عليها ألف الاستفهام. قال ابن عباس ومجاهد : والمشار إليهم : اليهود وقيل : العهد الذي عاهدوه، أنهم قالوا : والله لئن خرج محمد لنؤمنن به. وروي عن عطاء أنها العهود التي كانت بين رسول الله ﷺ وبينهم، فنقضوها، كفعل قريظة والنضير. ومعنى نبذه : رفضه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى