التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أو كلما﴾ الواو للعطف، قال الأخفش : زائدة.
﴿نبذه فريق منهم﴾ نزلت في مالك بن الصيف اليهودي وكان قد قال : والله ما أخذ علينا عهد أن نؤمن بمحمد رسول يعني محمدا ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى