الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ولما ذكر محمد ﷺ لهم ما أخذ الله تعالى عليهم من العهد فيه قال مالك بن الصيف والله ما عهد إلينا في محمد عهد ولا ميثاق فأنزل الله تعالى ﴿أو كلما عاهدوا عهدا﴾ الآية وقوله ﴿نبذه فريق منهم﴾ يعني الذين نقضوه من علمائهم ﴿بل أكثرهم لا يؤمنون﴾ لأنهم من بين ناقص للعهد وجاحد لنبوته معاند له.