تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولما جاءهم رسول من عند الله﴾ يعني : محمدا. ﴿مصدق لما معهم﴾ من الكتب ﴿نبذ فريق من الذين أتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم﴾ أراد به التوراة.
قال الشعبي : كانوا يقرءون التوراة ولا يعملون بها. فكذلك نبذهم.
وقال سفيان الثوري : أدرجوها في الحرير والديباج، وحلوها بالذهب والفضة، ثم لم يعملوا بها، فهم نابذون.
وقيل : أراد بالكتاب القرآن ﴿كأنهم لا يعلمون﴾ أي : لما خالفوا ما علموا كأنهم لا يعلمون.
قال الشعبي : كانوا يقرءون التوراة ولا يعملون بها. فكذلك نبذهم.
وقال سفيان الثوري : أدرجوها في الحرير والديباج، وحلوها بالذهب والفضة، ثم لم يعملوا بها، فهم نابذون.
وقيل : أراد بالكتاب القرآن ﴿كأنهم لا يعلمون﴾ أي : لما خالفوا ما علموا كأنهم لا يعلمون.