لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
جحدوا رُسلَ الحق إلى قلوبهم من حيث الخواطر، وكذَّبوا رسلهم الذين أتوهم في الظاهر، فيا جهلاً ما فيه شظية من العرفان ! ويا حرماناً قَارَنَه خِذلان !
تفسير الآية ١٠١ من سورة البقرة من كتاب لطائف الإشارات